الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

97

معجم المحاسن والمساوئ

5 - أصول الكافي ج 2 ص 298 - 299 : عليّ بن إبراهيم عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الربيع الشامي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال لي : « ويحك يا أبا الربيع لا تطلبنّ الرئاسة ، ولا تكن ذئبا ، ولا تأكل بنا الناس فيفقرك اللّه ، ولا تقل فينا مالا نقول في أنفسنا ، فإنّك موقوف ومسؤول لا محالة ، فإن كنت صادقا صدّقناك ، وإن كنت كاذبا كذّبناك . عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن منصور بن العبّاس ، عن ابن ميّاح ، عن أبيه قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « من أراد الرئاسة هلك » . عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « أترى لا أعرف خياركم من شراركم ؟ بلى واللّه ، وإنّ شراركم من أحبّ أن يوطأ عقبه ، إنّه لا بدّ من كذّاب أو عاجز الرّأي » . 6 - رجال الكشّي ص 292 و 293 : محمّد بن مسعود ، قال : حدثني عليّ بن محمّد بن يزيد ، قال : حدثني أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي نصر ، عن عليّ بن عقبة ، عن أبيه ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : فسلّمت وجلست ، فقال لي : « كان في مجلسك هذا أبو الخطاب ، ومعه سبعون رجلا كلّهم إليه يتألم ( وفي بعض النسخ ينالهم ) منهم شيء رحمتهم ، فقلت لهم ألا أخبركم بفضائل المسلم ؟ فلا حسب أصغرهم إلّا قال : بلى جعلت فداك ، قلت : من فضائل المسلم أن يقال : فلان قارئ لكتاب اللّه عزّ وجلّ ، وفلان ذو حظّ من ورع ، وفلان يجتهد في عبادته لربّه ، فهذه فضائل المسلم ، مالكم وللرياسات ! إنّما المسلمون رأس واحد ، إيّاكم والرجال فإنّ الرجال للرجال مهلكة . . . » الحديث . 7 - روضة الكافي ج 1 ص 186 - 188 : روى بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث : تلا : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ